كفْ يا طيرٍ عَلَى غصنك تغرّد
مِنْ سمعتك ولّعت بالقلب ناره
و الهواء البارد عَ قَلْبي مَا يبرّد
لَي سرت شرتاه زادتني حراره
اشهد ان الْشَّوْق كالسيف المجرد
يجرح المشتاق و يزيده مراره
بي ولع مِنْ سهم عَيْن اريام شرّد
واتوجد لا لفى ذعذاع داره
احوريٍ فايقٍ عَنْ كِلّ خرّد
بالجمال وهيبته زادت وقاره
بالرموش الحَدّ ذبّاح يتفرد
دايرٍ بالحِسِنْ فِيْ عَالي مدراه
يخجل الأنْوار بالخَدّ المورّد
نور برقٍ له بسحب الجّو غاره
جيده يحلّي اللآلي و الزمرّد
مجتمع ليله على مشرق نهاره
لَوْ نظر فِيْ قاسيٍ قلبه تمرّد
لآن لَوْ قلبه مِثْل صم الحجاره
مِنْ كِثْر شَوْقِيْ غدا فكري مشرّد
وكِلّ لَيْلِهْ فِيْ منامي لِهْ زيارة