من ذا الذي يحنو عليك ويشفقُ
من ذا له قلب يلين ويرفقُ
أو من له علم بدائك في الورى
حتى إذا اطلعوا عليه يشفقوا
داءٌ سرى فينا الحياءُ بشرحه
ولذاك نكتمه ولسنا ننطق
داءٌ إذا مادام مستتراً دنا
يوم الفراق وحبذا لو يطرق
أهوى بيان مصيبتي لكنما
أهوى الذي ببيان رزئي يخلق
رزءٌ أراني منه ميتاً دارجاً
ولو أنني ما زلت حياً أرزق