تخطَّ إلى المحتوى

وكأن طارقها على علل الكرى

الكامل

٣٤ بيت

المتفرقات

وكأَنَّ طارقَها عَلى عِلَلِ الكَرَى

والنَّجمُ وهْنًا قَدْ دَنَا لَتَغَوُّر

وكأَنَّ طَارِقَهَا عَلَى عِلَلِ الكَرَى

والنَّجمُ وهْنًا قَد بَدَا لَتَغَوُّرِ

يَسْتافُ ريحَ مُدامةٍ مَعْلولةٍ

بذَكِيِّ مِسْكٍ أَو سَحِيقِ العنْبرِ

نَشْوَانُ رِيحِ مُدامةٍ مَعْلولةٍ

بذَكِيِّ مِسْكٍ أَو سَحِيقِ العنْبرِ

كنَسِيمِ رِيحَ مُدامةٍ مَعْلولةٍ

بذَكِيِّ مِسْكٍ أَو سَحيقِ العنْبرِ

يَسْتافُ رِيحَ مُدامةٍ مَعْجُونَةٍ

بذَكِيِّ مِسْكٍ أَو سَحيقِ العنْبرِ

يَسْتافُ ريحَ مُدامةٍ مَعْلولةٍ

لِسَحِيقِ مِسكٍ فِي ذَكِيِّ العَنْبَرِ

يَسْتافُ ريحَ مُدامةٍ مَعْلولةٍ

بِرُضَابِ مِسكٍ فِي ذَكِيِّ العَنْبرِ

يَسْتافُ ريحَ مُدامةٍ مَعْلولةٍ

بِذَكِيِّ مِسْكٍ أوْ سَحِيقِ العَنْبَرِ

إِنّي لأَحفظُ غَيْبَكم ويسُرُّنِي

إِذ تُذْكرِينَ بِصَالحٍ أَنْ تُذكَرِي

إِنّي لأَحفظُ سِرَّكُم ويسُرُّنِي

إِذ تُذْكرِين بصالحٍ أَن تُذكَرِي

إِنّي لأَحفظُ غَيْبَكم ويسُرُّنِي

لو تَعْلَمِينَ بِصَالِحٍ أَنْ تُذكَرِي

ويكونُ يَومٌ لا أَرَى لَكِ مُرْسَلًا

أَو نَلتقِي فِيهِ عَليَّ كَأَشْهُرِ

يَا لَيتَنِي أَلقَى المَنِيَّةَ بَغْتَةً

إِنْ كَانَ يَومُ لِقَائِكُم لَمْ يُقْدَرِ

يا ليتَنِي أَخْشَى المَنِيَّةَ بَغْتةً

إِنْ كَان يَومُ لِقَائِكُم لم يُقْدَرِ

يا ليتَني أَلقَى المنيَّةَ بَغْتةً

إِنْ كان يومُ لقاكُمُ لم يُقْدَر

لو أَستَطِيعُ تَجَلُّدًا عَنْ ذِكرِكُم

فأُفِيقَ بعدَ صَبَابتِي وتَفَكُّرِي

أَو أَستطيعُ تجلُّدًا عن ذِكرِكُم

فَيُفِيقُ بعضُ صَبَابتِي وتفكُّرِي

أَو أَستطيعُ تجلُّدًا عَنْ ذِكرِكُم

فأُفِيقَ بَعدَ صَبَابَتِي وتَفَكُّرِي

لو قَد تُجنّ كَمَا أُجِنُّ مِنَ الهَوَى

لَعَذَرْتَ أَو لَظَلَمْتَ إِنْ لم تَعْذِرِ

لَو تَعْلَمِينَ بِمَا أُجِنُّ مِنَ الهَوَى

لعَذرْتِ أو لَظَلَمْتِ إنْ لم تَعْذُرِي

واللهِ مَا لِلقَلْبِ مِنْ عَلمٍ بِهَا

غيرُ الظُّنُونِ وغير قَولِ المُخْبِر

لا تحْسَبِي أَنِّي هَجَرتُكِ طَائعًا

حَدَثٌ لعَمرُكِ رائعٌ أَنْ تُهْجَري

فَلْتَبْكيَنَّ البَاكياتُ وإِن أَبُحْ

يومًا بسرِّكِ مُعْلِنًا لم أُعْذَرِ

فَلْتَبْكيَنَّ الباكياتُ ولم أَبُحْ

يومًا بسرِّكِ مُعْلِنًا لمْ أُعْذَرِ

يَهْواكِ ما عِشْتُ الفؤادُ فإِنْ أَمُتْ

يَتْبَعْ صَدَاي صَدَاكِ بين الأَقْبُرِ

يَهْواكِ ما عِشْنَا الفؤادُ فإِنْ أَمُتْ

يَتْبَعْ صَدَاي صَدَاكِ بين الأَقْبُرِ

إِنِّي إِليكِ بما وَعدتِ لَنَاظرٌ

نظَرَ الفَقِيرِ إِلى الغنيِّ المُكْثِرِ

تُقضَى الدُّيونُ ولَيْسَ يُنْجِزُ عاجِلًا

هذا الغَرِيمُ لنَا وَلَيْسِ بمُعْسرِ

يَعِدُ الدُّيونَ ولَيْسَ يَقْضِي عاجِلًا

هذا الغَرِيمُ وَلَسْتُ فيهِ بمُعْسرِ

يَعدُ الدُّيونَ ولَيْسَ يُنْجِزُ موْعِدًا

هذا الغَرِيمُ لنَا وَلَيْسِ بمُعْسرِ

ما كُنْتِ والوَعْدَ الَّذي تَعِدِينَنِي

إِلا كَبرْقِ سَحَابةٍ لم تُمْطِرِ

ما أَنتِ والوَعْدَ الَّذي تَعِدِينَنِي

إِلا كَبرْقِ سَحَابةٍ لم تُمْطِرِ

قَلْبِي نَصَحْتُ لَهُ فردّ نَصِيحَتِي

فمتَى هَجَرْتِيهِ فَمِنْهُ تَكَثَّرِي