كلما أجتثُّ أعباء الصور
كلما ناءت وريقات الزهرْ
كلما أمعنتُ أخلي ما مضى
عادت الأطياف أعياها الخبر
وانحنى في القلب مفتاح الهوى
غير أني لست أنجو من قدر
دارت الأحلام وإنسلَّتْ إلى
هوَّة أنّتْ تقاسي من كدر
همتُ في يوم تحدى في الربى
رهبة الدنيا وتنكيد البشر
فاستجاب الرب وانهالت على
مرقد الأرواح أيام الظفر
رحتُ مستافا عبيرا في المدى
كنت أطوي تحت زخات المطر
بتُّ أمضي في زوايا كوننا
وقت حب في مساحات القمر
كل إشعاع تباهى أنه
صار ما لفَّ المساعي للسفر
وابتدا مشوار قلب وحيه
طيف جنات على مد البصر
كلما أنهى طريقا وارتقى
فاحت الذكرى وما أحلى الصور