متى يستريح القلب إما محطما
كسيرا وإما خائفا يترقب!؟
فلا أنا مرتاح ولا أنا قانع
وكل الذي أدريه أني أعذب
تناوبني هم وغم وحسرة
وسهد وتذكار وطيف محبب
حناينكِ قد غابت عن الوجه بسمة
وما كان يوما ثغره متنكب
فإما وصالا يُنعش الروح ساعة
وإلا فغيبي والشعور مُغّيب