أفرّ مِن الدنيا
إلى أين.. لا أدري
إلى الموتِ في الرؤيا
مِن الضيمِ والقهرِ
تعبت وهل أبقى
لوحدي بلا نزْرِ
نعست ولن ألقى
أحنّ مِن الصخرِ
س أغفو بلا وعيٍ
وفي غفوتي أجري
وأصحو على جذْعٍ
ب دوّامةِ البحرِ
أرى الله في نومي
يحطّ على صدري
يحضّ على صومي
ويحنو على شعري
س أسأله ما بي
وأسأل عن فقري
وأسأل عن قلبي
وعن ظلمةِ القبرِ
وما الأمّ ما البلوى
وما فرحة العمرِ
وما الحبّ ما الحلوى
وما ليلة القدرِ
س أسأله ماذا
س يحضنني.. أدري
وأرحل عن هذا
وأسكن في القصرِ