ضحكتُ كنسيم يلمس البحر،
براءة تتسلل عبر كل ظل.
أسئلة بلا إجابات،
وأجوبة كنهر لا يعرف الاتجاه.
أمي تحاول تنظيم عالمي،
وأنا أرقص على إيقاعاتي.
أرى السحر في العادي،
والعجيب في المألوف.
كبرت، وضحكتي خريطة
في زمن متصدع.
أبحث عن معنى في ضجيج المدن،
وأجد صمتًا يهمس في قلب العاصفة.
ضحكتي قارب يعبر أمواج الزمن،
تارةً تغمره الظلمات،
وتارةً يلوح في الأفق نور
يخترق السحاب كنداء أمل.
الآن أضحك كشجرة
تعرف جذورها،
تسلم أغصانها للريح بثقة.
أرى الحياة لوحة لم تكتمل،
وأنا أحد ألوانها المتعانقة.
ضحكتي وطن،
يحمل ذاكرة الأمس،
وحلم الغد،
وشغف اللحظة.
أزرع بذورًا في الفضاء،
أعلم أنها ستثمر يومًا.
ضحكتي ليست صوتًا فقط،
بل بصمة روحي على جدار الوجود.
سأبقى أضحك،
لأن الحياة تستحق الرقص،
حتى ونحن نسقط،
نغني ونحن نبكي،
ونرسم لوحاتنا بألوان الأمل.