تخطَّ إلى المحتوى

فتلت خيوط الظن تجدلها شعرا

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

فَتَلْتَ خُيُوطَ الظَّنِ تَجْدِلُها شِعْرا

فهل صِدْقُ ما يُرْوى أسلت به حبرا

أأبديت بالأخبار إِذْ جد جدُّها

وغردت من بشرى أحطت بها خُبرا

ويخذلك التصريح في الشعر تارة

وتخطِئُ إن أخفيته مرة أخرى

وأنت الذي أوصدت من قبل بابه

ولم تُبقِ للميسور من وصله جسرا

فما أنت إلا منتش بهواية

وسحر شذاها ما استعدت به ذخرا

ولولا حنين من خدينك لم تُعِدْ

لفيض من الإحساس أقدمَه ذكرا

رجعت لغرس كان أُهمل فترة

ولم تسق حتى الآن في حقله زهرا

تبشرك الأنواء بالغيث بعدما

أثار رذاذ الفأل في الجدب ما أغرى

لتفتح للشعر المعابر كلها

ورب قيود اليأس تكسرها البشرى

وإن لمت من قبل المحيط وأهله

فهيا التمس منهم إذا غضبوا عذرا

فنحن برغم المد والجزر قد رست

سفينتنا في المرفإ المرتجى فجرا

إِذِ انْتُدِبت افلو لترقى ولاية

وحاضرةالأغواطتزهو بها فخرا

تراها امتدادا للنماء وفرصة

تخفف ما أضنى مُوَاطننا دهرا

فمرحى ومرحى للشباب وصبره

يشق طريقا ظل في سمته وعرا

ومرحىلأغواط الفضائل والتقى

وساداتها الأخيار من شَرُفوا قدرا

وتسعدك الأخبار عند سماعها

وتصدم إن كانت حقيقتها صفرا

فلا تلم الأيام فهْي تكفلت

برأب صدوع حَوَّلَتْ كسرها جبرا

من الشعر ما يغلي بسجن صدورنا

ومنه إذا أطلقت تقذفه جمرا

تَصَبَّرْ، فنُبْلِ القصد أثلج صدر من

برغم التردي كان أرحبهم صدرا

وصل على خير الأنام محمد

صلاة بِعَدِّ اللاهجين بها شكرا

صلاة تعم الآل والصحب كلهم

وتنشر في أعلى مراتبهم عطرا