كَيفَ أَمسَى؟ يَشُفُّ كَأسَ الصَّبَابَه
والسُّوَيعَاتُ نَضَّدَتهَا الرَّتَابَهْ
يَنسُجُ اللَّيلُ مِن نَشِيجِ الثَّوَانِي
لُغَةَ المَوتِ في جَبِينِ الغَرَابَهْ
كُلُّ شَيءٍ مِن حَولِهِ بَاتَ خَوفًا
وصمُوتًا يَزُفُّ عُرسَ الكَآبَهْ
فَالمدَاءَاتُ خَطوُهَا يَتَهَادَى
والمَرَارَاتُ في شِفَاهِي مُذَابَهْ
وهَزِيعٌ يُشِبُّ جَمرَ التَّلَظِّي
والتَّآويهُ لَعنَةٌ مُستَجَابَهْ
وسُؤَالٌ خَلفَ التَّنَاهِيدِ يَخبُو
يَخنُقُ الصَّمتَ في شِفَاهِ الإجَابَهْ
أينَ أنتِ والظَّنُّ يَدمِي ويُدمِى
أُرجُوَانٌ يَزُفُّ حَدَّ الحِرَابَهْ
وَصَهِيلٌ يَضِجُّ بَينَ الحَنَايَا
ونَشِيجٌ كَحَشْرَجَاتِ الرَّبَابَهْ
كُلُّ حَرفٍ غِوَايَةٌ في سُطُورِي
انمحَي فِيهِ يَرتَوِينِي سَرَابَهْ
هَل تَسَلَّلْتِ مِن شُعَاعِ التَّرَائِي
وتَوَارَيتِ خِلسَةً كَالسَّحَابَهْ
أَينَ أَنتِ، وَلَحظَةٌ مِن جُنُونٍ
تَمتَطِينِي. فَأمتَطَيتُ الكِتَابَهْ