إِلَيْكَ يَا كَيَالِ خُذْهَا مِنَ الفَلَكِ
أَنَا الأَبِيُّ وَعِزُّ النَّفْسِ مُمْتَلِكِي
مَا كَانَ كِبْراً وَقُوفِي فَوْقَ هَامَتِهِمْ
لَكِنَّهَا ثِقَةٌ تَعْلُو عَلَى الشُّبُكِ
إِذَا اسْتَلَلْتُ سُيُوفَ العَزْمِ فِي طَلَبٍ
تَهَاوَتِ الشُّهْبُ صَوْباً نَحْوَ مَعْرَكِي
فَلَسْتُ مِمَّنْ يَقُودُ الخَوْفُ خُطْوَتَهُ
أَنَا الجَسُورُ بِأَمْرِ المَالِكِ المَلِكِ
عُجِجْتُ فِي لُجَّةِ الأَيَّامِ فَانْطَلَقَتْ
نَفْسِي عَنِ العَجْزِ وَالأَوْهَامِ وَاللَّبَكِ
إِنِّي وَإِنْ أَظْهَرُوا لِي كُلَّ دَاهِيَةٍ
أَسِيرُ كَالبَدْرِ لَمْ أَعْبَأْ بِأَيِّ ذَكِي