صَبَبْتُ بِكَأْسِ مَوْتِ رُعْباً حِيَاضَهُمْ
بِإِيمَانِ حَقٍّ مَا تَزَعْزَعَ جَانِبُهْ
إِذَا صِحْتُ بِالتَّكْبِيرِ فِي عَتَمِ الوَغَى
تَهَاوَى صَيَاصِي القَوْمِ وَامْتَدَّ لَاهِبُهْ
أَنَا المَاجِدُ الصِّدِّيقُ وَالطَّاعِنُ الذِي
يَهَابُ كُمَاةُ الْأَرْضِ عَهْداً يُصَاقِبُهْ
رَأَتْنِي صُفُوفُ الزَّحْفِ لَيْثاً حَضَارِماً
سَقَيْتُ نَجِيعَ الْمَوْتِ مَنْ جَارَ صَاحِبُهْ
إِلَى غُصَبَاءِ الدَّارِ زَحْفِي أَقُودُهُ
فَإِنَّ زَوَالَ البَغْيِ حَتْمٌ يُقَارِبُهْ
أَنَا الحَقُّ وَالمَوْعُودُ لَا رَيْبَ حَوْلَنَا
وَأَنْتُمْ رَمَادُ الوَهْمِ تَذْرُوهُ صَاخِبُهْ
قُضِي عَالَمُ الإِمْهَالِ لَا غَوْثَ عِنْدَكُمْ
وَسَيْفُ مَنَايَا الحَتْفِ فَوْقَكُمْ صَائِبُهْ
قَصَدْنَا لَكُمْ وَالقُدْسُ لِلْإِسْلَامِ رَمْزُهَا
وَمَوْعِدُنَا المَحْتُومُ نَصْرٌ نُرَاقِبُهْ
دِمَشْقِيَّةٌ نَفْسِي، غَضُوبٌ صَوَاعِقِي
لَنَا المَجْدُ عِرْقاً مَا تَرَاخَتْ مَنَاكِبُهْ
فَلَا خَلَقَ الرَّحْمَنُ مِثْلِيَ صَارِماً
وَلَا بَعْدَ عَهْدِي فَارِسٌ صَالَ رَاكِبُهْ
نَحَتُّ حُرُوفِي مِنْ شِهَابٍ وَمِنْ دَمٍ
بِأَمْرِ إِلَهِي عَقَّ رُومِي وَهَارِبُهْ