عَدَتِ الخُطُوبُ فَمَا اسْتَكَانَ جَنَانِي
وَبَقِيتُ طَوْداً ثَابِتَ الأَرْكَانِ
نَفْسِي الَّتِي نَشَأَتْ عَلَى دِينِ الهُدَى
تَأْبَى الدَّنِيَّةَ فِي مَدَى الأَزْمَانِ
إِنِّي إِذَا عَصَفَ الزَّمَانُ بِأَهْلِهِ
رَفَعَتْ جَبِينِي هِمَّتِي وَقِرَانِي
لَا أَسْتَقِي تَبَعَ الهَوَانِ وَلِي رَجَا
بِاللهِ يَعْصِمُ صَهْوَةَ الإِيمَانِ
بَيْنِي وَبَيْنَ الشُّهْبِ عَهْدٌ تَرْتَقِي
يَسْمُو بِرُوحِي عَنْ خَنَا الشَّيْطَانِ
مَا ضَرَّنِي كَيْدُ الحَسُودِ وَلَفْحُهُ
فَالنُّورُ حَقٌّ وَاليَقِينُ سِنَانِي
يَا دَهْرُ سَجِّلْ أَنَّنِي الحُرُّ الَّذِي
حَازَ المَعَالِيَ بِالعُلَا الدَّيَّانِ