يتنهد الليل في ظلماه وإجلالك
ليلى ياليلى وانا ابكي وأناديلك
الوقت حله معاك و فيه ترحالك
على بعيد الأماني وخوفي وويلك
ليلى دخيلك امانه كيفها أحوالك
مع يوحنا لا عزف قلبي مواويلك
تعبت أشوف الأوادم كلها أزوالك
والعن غرابيل حلمن طاولت ليلك
الجرح قسيس بأرضك زاهد وهالك
من زود حزني سكت يسمع تراتيلك
الصمت سيد ظروفه وقسوة افعالك
تظهر على ماوصل لي من مراسيلك
يومك دريتي بكلام أشعار تحلالك
بذيك (المأتم) وأنا أركض وأغنيلك
مع خيبةالنور قلت بنفسي اشوالك
عن غيبة الصبح ليلى ضو قنديلك
في مجتمع كان فال الله ولا فالك
بأقسى ديار العروبة قلت أبهديلك
بحكي معاناتي الصعبة وانا اقرألك
أشياء تحير رموز الدين في جيلك
ألارض جردا وروحي ترفض إحبالك
يضنيني الدمع وتجحف بي مناديلك
ليلى وصاتك أمانة إن جيت في بالك
مع ظلم الايام ببلادي .. وتفاصيلك
رهبان حزني تواصو في رحا قبالك
وأنامن الخوف قمت أقرا من إنجيلك
قداسة الظلم بأرضي حالها ... حالك
خلتني أبكي من الضيقة وانا احكيلك
مريت كل الدروب اللي بها اوحى لك
عيسى النبي يوم غاب وقالت اشكيلك
ليلى المواجع ( بكتني) في رجا امالك
مع طاري الخوف من قسوة تواسيلك
لأخر حدودي بمدار الكون و ظلالك
استجدي الرب عن حلمي وتأويلك