تخطَّ إلى المحتوى

ألم تر للخسوف وكيف أودى

الوافر

بيتان

الزهد

ألَمْ تَر لِلْخُسوفِ وكيف أوْدى

بِبَدْرِ التّمّ لَمّاع الضّياء

كمِرآةٍ جَلاها الصّقْل حتّى

أنارَتْ ثُمّ رُدَّتْ في غِشَاء