تخطَّ إلى المحتوى

لما رآني وقد فتنت به

المنسرح

بيتان

النسيب

لما رآني وقد فتنت به

من عظم وجدي وكثر أشواقي

غنى وكاس المدام في يده

قامت حروب الهوى على ساق