ألا مَنْ لقلبٍ لا يُبَلُّ غليلُهُ
وداء غرامٍ لا يُبَلُّ عليلُهُ
فمنْ كبدٍ حَرَّى ترقَّى زفيرُها
ودمعٍ سخينٍ ليس يرْقا هموله
وما كلُّ شاكٍ عامر القلب من جوًى
ولا كل باكٍ غابَ عنه خليله
فللهِ صبٌّ أنزلَ القلبَ همَّه
وبالرغم منه أن يُذَمَّ نزيله
أراد ليُخْفي ما به عن عداته
فنمَّ عليه ضعفُه ونحوله
وما عذْره وهْو المذيعُ لسِرِّه
إذا لجَّ في لوْمٍ،ولؤمٍ عذوله
ليَ اللهُ ما ينفكّ قلبي كأنه
يتيمٌ بأحضان الهموم تَعوله
فمنْ لي بخِدْنٍ لا يرى الوصلَ سُبَّةً
وجَدٍّ متَى يعثرْ يجدْ من يُقيله