تَألّق مِنكَ لِلخُرصان شُهب
عَلى لممِ الدُّجى مِنها مَشيبُ
نُجومٌ في العجاجِ لَها طلوعٌ
وَفي ثَغرِ الكُماةِ لَها غُروبُ
وَقد غَشاكَ مِن سُودِ المَنايا
سَحائِب وَدَقهنَّ لَهُ صَبيبُ
فَلا برقٌ سِوى بيض خِفاف
تُقطُّ بِها الجَماجِم وَالتَريبُ
تُغادِر كُلّ سابِغَةٍ دلاص
كَما شُقَّت مِنَ الطَرب الجُيوبُ