زرتُ العقيدَ الأريحيّ المهتدي
وأعزّني بحنانهِ المُتجددِ
حبٌّ وعطفٌ حكمةٌ وشهامةٌ
وتواصلٌ في الله غيرُ مُبَدّدِ
أمضي إليه لأنني مِن روحهِ
مِن فكرهِ وذكائهِ المتعددِ
وحديثه يحدو جناحي للسَّما
كالصقرِ رغم المُكْثِ فوق المقعدِ
إخلاصهُ لله ثم لخَلْقِه
نحتاجه في عالمٍ لم يهتدِ..