تَذَكَّرْتُ قَيْسَ العَامِرِيَّاتِ وَالصِّبَا
وَزَيْتاً مِنَ السَّمْنِ عَلَى اليَدِّ يُسْكَبَا
فَنُحْتُ عَلَى حُبٍّ تَوَلَّى زَمَانُهُ
وَرَاحَتْ مَكَانَاتٌ مِنَ القَلْبِ تُكْسَبَا
فَلَيْتَ القُلُوبَ الرَّاسِيَاتِ تَنُوحُهُ
وَتُسْقِطُ شُجْنَ العَاشِقِينَ المُكَذَّبَا
عَدِمْنَا مَحَبَّاتٍ وَصِدْقاً وَغَيْرَهَا
وَكُلُّ مُقَارِبٍ عَلَى النَّفْسِ أَعْذَبَا
تَفُوقُ المَصَالِحُ عَلَى الحُبِّ عِلَّةً
وَيُثْنَى عَلَيْهَا مِنْ رَفِيفِ المُهَذَّبَا