ألا يا طيورَ الحُبِّ لُطفاً تَكَلَّمي
وقولي عَلامَ الحُبُّ مِنْكِ مُهَنْدِمي؟
أُريدُ دُروساً مِنْ وَفَا الحُبِّ شَامِلٍ
تَرُدُّ إلى القَلبِ حَبِيباً مُكَمِّلِي
تَخَلَّى وصَارَ واسِعَ القَلبِ ضَائِقاً
وأمسَيتُ مِنْ حُبِّ الحَبِيبِ مُتَيَّمِي
وسَادَ الظَّلامُ مِنْ عَلَى النَّفْسِ جَائِراً
تَدورُ بيَ الأفكارُ مِنْ كُلِّ مَشْأَمِي
وصَارَ الفُؤادُ الغِرُّ في جَوْفِ حَارِقٍ
يُحاكي ظَلامَ اللَّيلِ واللَّيلُ ظَالِمِي