وَمِيضٌ سَرَى فِي القَلْبِ لَيْلاً وَصَامِتٍ
أَضَاءَ مِنَ الجَوْفِ ضُلُوعاً وَأَتْرُبِي
وَبَانَتْ عَلَامَاتُ الزَّمَانِ وَوَقْعُهُ
عَلَى كُلِّ ضِلْعٍ وَاسْمٍ فِيهِ مَضْرَبِي
إِذَا مَا نَضَا بَرْقٌ مِنَ الضِّلْعِ نَازِلٌ
وَدَقَّ بِسَطْحِ القَلْبِ فِي كُلِّ مَشْعَبِي
يَعُودُ بِسَجْرَاتٍ إِلَى الضِّلْعِ صَاعِقاً
يُدَوِّي بِصَوْتٍ فِي المَكَانِ وَيَثْلُبِي