أنعمْ صباحًا أطيبَ الأزمانِ
فاليومُ يوم مَسرّةٍ وتهاني
لله أنت وما حبانا السعد في
كَ من الهناء بنيل كلِّ أماني
فكأنما روضٌ تفتَّقَ زهره
ترتاح في جَنَباته العينان
كلُّ النفوس تميس في حلل الحُبو
رِ تمايلَ الأطيار في الأغصان
صَفَتِ القلوبُ كأنها ما مسّها
من قبل هذا اليومِ من أدران
ما إن ترى إلا الوجوهَ تهلَّلَتْ
من كلِّ من تلقاه من إنسان
فكأنما الجنّاتُ فُتّحَ بابُها
والناسُ بين الحُور والوِلدان
كل ٌّيهنّئ جالسيه بما بدا
من طلعةِ الولد الرّضيْ النوراني
نجلِ المجيد أبي المعالي من له
في كل مكرمةٍ تكون يدان
من كان هذا أصله سيكون عن
قُربٍ كذلك سيّدَ الأقران
يا سيّدي يا خيرَ من نال العلا
من غير ما سيفٍ وغير سِنان
هُنِّئتَ بالإبن الجديد ودمْتَ في
أفق السيادة دائمَ الطيران
فاللهُ يكلؤه ويمنحه هدًى
ومَجادةً قد حازها الأبوان
ويمتّع الآباء بالأبناء في
ظلِّ الأمان وأنعم الأزمان
لا سيَّما من منهمُ سعدَ الأوا
نُ بمجدهمْ، بل فاق كلَّ أوان
فعليكمُ أزكى التحايا مثلما
طابت شمائلكم لدى الإخوان