بشرى فقد طافت بك الأسمارُ
وتفتَّحَتْ بورودك الأفكارُ
تبدو على أفق المعالي مثلما
تبدو على آفاقها الأقمار
فرعٌ كريمٌ من أصولٍ مُجَّدٍ
بنظيرهم تتفاخر الأعصار
«إلغٌ» بمطلعك السعيد قدَ اشرقتْ
بالنّور حتى غارتِ الأقطار
زادت مَسرَّتها وزاد حبورها
وتفتَّقت في روضها الأزهار
فلتهنِكَ النعماء يا أستاذَنا
بالنجل من قَرّت به الأبصار
أحببْ به وبيومه وبشهره
حبّاً تُشاد بقدره الأشعار
فاللهُ يكلؤه إلى أن يحتوي
في العلم قدرًا دونه الأقدار
فعليك أنت ومن نجلتَ تحيّةٌ
ميمونةٌ وذكيّةٌ معطار