(فقط في فلسطين: المحاصِرُون أكثر خوفاً من المحَاصَرين)
(1000) يومٍ في الحِصارْ!
إخوتي ماذا جَنيتُم؟
لتمُوتوا في شعابِ المجدِ
في أرضِ المزَار؟!
إخوتي كيف استطعتُم،
رُغم آلاتِ الدَّمار،
أن تُثيروا كُلَّ هذا الذُّعر
في وجهِ الكبار؟!
ألفُ يومٍ في الحصار،
صامدونَ .. عابدونَ .. شاكرونَ
لا تملونَ الحياةَ،
رُغم أناةِ الصغارْ!
كيف عِشتُم!
كيف مُتُّم، وبُعثتُم!
لتقولوا أنَّ في الكونِ رجالاً
لا تمَلُّ الإنتصارْ
لا تعيش الإنكسارْ
ترفُض الخوف
وتأبى (عِزة النّفسِ لديها)
مَدّ كفٍ للجوارْ
لمماليكَ على السُّحت نَموا
نكبونا قبلها وانتكبوا
واحتَموا خلف الجدارْ!!
هو ذا حقُّ الجوارْ!!!!!!
جاء في عُرف التَّتار!
اسألوا بيبرسَ عنه،
وابحثوا عن جُلِّنار!!
أيها الأعراب
هذا زمنٌ صيَّرنا فيه غُثاءٌ
كغُثاءِ السَّيلِ في ضوءِ النهارْ!!
نصف مليارٍ،
ولكنا
على الأعداء هُنَّا،
رأسُنا في الأرض
لا نرفعُه إلا اعتذار!!!
نؤثرُ الغربَ
ونؤذي ربعَنَا،
هكذا صِرنا،
وصار الدمُ في أجسادنا
ماءٌ ونار!!