تخطَّ إلى المحتوى

ولام أيمن مفخر بجنابه

الكامل

١١ بيت

المديح

وَلاُمِّ أَيمَنَ مَفخَرٌ بِجَنابِهِ

حَضَنَتهُ حَقّاً بَعدَ آمِنَةَ الفَخَر

وَلِجَدِّهِ قَد أَدخَلَتهُ فَضَمَّهُ

وَرُقِيَّهُ أَعلَى وَرَقَّ لَهُ وَسَر

بَل قالَ هذَا ابنى لَهُ شأنٌ سَما

فَبَخٍ لِمَن وَالاهُ ثُمَّ وَمَن نَصَر

لاَ جُوعَ يَشكُو فِى صِباهُ وَلاَ ظَما

وَبِمَاءِ زَمزَمَ يَغتَذِى لَم يَلقَ ضَر

وَلِجَدِّهِ فِيهِ وِدَادٌ وَاعتِنا

وَلِذَاكَ كَفَّلَ عَمَّهُ فَحنا وَبَر

وَمَضى إِلى بُصرَى بِهِ وَمِنَ السِّنِ

ينِ مَضَت لِمَولِدِهِ الشَّريفِ اثنا عَشَر

فَرآهُ رَاهِبُها بُحَيرَةُ حِينَما

سَجَدَت لَهُ الأَصخَارُ فِيها وَالشَّجَر

وَرَأَى بِهِ النَّعتنَ الَّذِى فِى كُتبِهِم

وَعَلَيهِ أنوارُ النُّبُوَّةِ فابتَهَر

فَمِنَ اليَهُودِ خَشِى فَقالَ لِعَمِّهِ

إِرجِع بِهِ فأَطَاعَهُ فِيما أَمَر

فأَعادَهُ مِنها إِلَى أُمِّ القُرَى

وَأَعاذهُ الرَّحمنُ مِن كَيدٍ وَشَر

يا رَبِّ عَطِّر خَيرَ قَبرٍ ضَمَّهُ

بِشَذاً مِنَ الصَّلَوَاتِ وامنَح لَثمَهُ