وَعِندَ بِنَاءِ البَيتِ جاءَ تَنَازُعُ
عَلى الحَجَرِ المَبرُوكِ مَن هُوَ وَاضِعُ
وَكُلُّهُمُو قَد شَدَّ فِى ذَاكَ طَامِعُ
فَحَانَت لَهُم تِلك السَّيُوفُ القَواطِعُ
فَجاءَهُمُو مَن بالمَكارِمِ قَد خًصَّا
وَمِن قَبلِهِ قالُوا سَنرضى جَمِيعُنا
بأَوَّلِ مَن يَدخُل فَذَاكَ حَكِيمُنا
وَكانَ الذِى قَد جاءَ أَوَّلَ حِبنَا
فَصاحُوا جَميعاً قَد أتانا أَمِينُنا
فأَصلَحَهُم هذَا الذِى قَطُّ ما عَصى
بِوَضعٍ لَهُ فِى رِدأَةٍ فَوقَ كاهِلِ
فَقَالَ تَعالَوا كُلُّكُم يا مُؤَهِّلِى
لِنَرفَعَهُ حَتَّى يَكُونَ بِوَاصِلِ
لِمَوضِعِهِ بَل كانَ أَوَّلَ شَائِلِ
فَنِعمَ نَبىٌّ خُصَّ بالسَّيفِ وَالعَصا