مَدَحتُكَ يا مُختارُ عَلَّكَ تَنظُرُ
إِلىَّ بِعينٍ لِلذَّنُوبِ تُكَفِّرُ
فأَنتَ شَفِيعِى ثُمَّ رَبِّىَ غافِرُ
فَمن جاءَهُ مِن غيرُكُم فَهو أَبتَرُ
فأحيى فُؤَادى بالمحَبةِ وانعِشِ
أَمَا أَنتَ مَحبُوبُ الإِلهِ بِلاَ خَفا
أَمَا أَنتَ ذَا من أجلِكَ الله قَد عَفَا
لآدَمَ بَل مِن شأنِكَ الرَّبُّ فاصطفى
لَهُ ثُمَّ نُوحٍ وَالخَلِيلِ وَذَا كَفَا
لِفضلِكَ ياسِرَّ الوُجودِ مَعَ العَرشِ
وَمُوسى كَلِيمُ اللهِ لِلهِ قَد دَعا
لِيَجعَلَهُ مِن أُمَّةٍ لَكَ رَافِعَا
فَيَكفِينَا هذَا فِى علاَكَ تَرَفُّعا
وَإِنَّكَ ذُو جاهٍ لَهُ اللهُ وَسَّعا
يَلوذُ بهِ أَهلُ السَّماءِ مَعَ الفَرشِ