يُنادِمُنى ذاكَ الحَبِيبُ بقَولَةٍ
مُوَشَّحَةٍ بالبِشرِ وَاللُّطفِ وَالأَنسِ
وَهِىَ ما لِعَينٍ قَد رَأتنى بَكِيَّةً
أَلَم تَستَحِى مِنِّى وَعَهدِى بِها أَمسِ
فَقُلتُ لَهُ ما ذَاكَ إِلاَّ لأَنَّها
تَخافُ مِن ابدَالِ البَشاشَةِ بالعَبسِ
فَقالَ فَما تَخشى فَما ذَاكَ شأنُنا
فَقُلتُ نَعم وَاللهِ يا مُنيَةَ النَّفسِ
وَلكِن إِذا ما استَحسَنَت غيرَ حُسنِكُم
أُعَذِّبُها بالدَّمعِ خَوفاً مِنَ العَكسِ