صَغِيرٌ مِن مَحَبَّتِكُم أَذَابا
فُؤَادِى بَل وَعَذَّبَهُ عَذَابا
فَعَذبٌ ذلِكَ التَّعذِيب عِندِى
فَزِيدُوا مِنهُ فالتَّعذِيبُ طَابا
وَما إِن قَدعَدِمتُ وَلِى نَصِيبٌ
قَلِيلٌ مِن مَحَبَّتِكُم ثَوَايا
فَمُنُّوا بالشُّهُودِ فَلى فُؤَادٌ
يُحِبُّ يَرَى وَيَشهَدُ ذا الجَنابا
فَما يُغنى لَذِسذٌ خَلفَ سِترٍ
لِمَن يَرجُوهُ إِلاَّ أن يُجابا
فَجُرُّونِى بِحَبلِ الفَضلِ مِنكُم
وَزِيلُوا عَن بَصِيرى ذَا الحِجابا