قلبي يَتْعَب
ومُنَى قلبي يلعب
أهوى نجما
كلٌ ما يُهوى عنده
مَنْ لا يُسْمَا
صيّر المولى عبده
أحوى ألمى
سلوتي عنه رَدّه
أظما لِلْمَا
وهو قد أروى خَدّه
خَدٌّ مُذْهب
ليس لي عنه مَذْهَب
كُلّي مقتل
فمتى منه أُقتل
فكم أسأل
وهو مني لا يقبل
قتلي أجمل
من وصالٍ لا يُبْذَل
فلا تجهل
هو من قتلي أسهل
ولا تكذب
هو من وصلي أعجب
قل للايم
ضاع من عشقي لومي
إني هايم
قد نفّى عني نومي
طَرْفٌ نايم
فإلى كم يا قومِ
أُرى حايم
ثم لا يُروي حومي
ثغر أشنب
فيه لي أحلى مَشْرَب
بذا الُحسن
نال مني ما يطلُب
بدر الدّجن
في تجنِّيه يغرُب
ينأى عني
وهو من قلبي يقرُب
يدنو مني
ثم من كفي يهرُب
إن المهرَب
هو من شأن الرَّبْرَب
هذا وسواس
أخَذَ الهوى مِنّا
فاكرع في الكاس
فوصالها أهنا
فما من باس
بَعْدَها على المضنى
فخير الناس
من سَمِعْتَه غَنّى
اِشرب واطرب
ودع الدنيا تَخرَب