تخطَّ إلى المحتوى

ألا ليت شعرى هل لهذا الجفاحد

الطويل

٩ أبيات

النسيب

ألاَ لَيتَ شِعرى هَل لِهذا الجَفاحَدُّ

وَهَل بِوِصالٍ ذلِكَ البُعدُ

وَهَل يَرتَضُوا أَنِّى أكونُ لَهُم عَبدُ

وَهَل يَعقُبَن هذَا القِلاَ مِنهُمُو وُدُّ

وَإِلاّ فَخَلُّوا الدَّمعَ مِنِّىَ يَسكُبُ

لأَنِّىَ مَحرُوقٌ بِنارِ صُدُودِهِم

وَأَنِّىَ ظَمآنٌ لِمَاءِ وُرُودِهِم

وَقَلبى مَشغولٌ بِصَوتِ رُعُودِهِم

وَرُوِحىَ تَوَّاقٌ لِنَجزِ وُعُودِهِم

عَسى وَعَسى ورُبَّمَا يَحبُو

تَرَى أحَداً يَرضى بِهَجرِ حَبِيبِهِ

وَقَد فاقَ حُسناً فِى دَلاَئِلِ طِيبِهِ

وَما هُوَ إِلاَّ البَدرُ عِندَ مَطِيبِه

سأَلتُكَ رَبِّى فارحَمَنِّى بِقُربِه

لِيَغدُوَ تَعذِيبِى بِقُربِهِمُ عَذبُ