أَلاَ أَوقِر رِكابَكَ وَاحدُوَنها
بِذِكرِ الهَاشِمِىِّ وَرَنِّحَنها
وَمَهما أَمكنَتكَ فَحَمِّلَنها
تَحايا يَستَفِيدُ الطِّيبُ مِنها
شَذاً وَالزَّهرُ
عَرفاً فِى رُباهُ
مُمَسَّكَةً تَلَذُّ لِناشِقِيها
تُحَيِّى مَن بِطَيبَةَ حَلَّ فِيها
يَمُدُّ يَداً تَرُوقُ لِمُجتَلِيها
تُصافِحُ تربَةً قَد حَلَّ فِيها
أَجَلُّ المرسَلِينَ
وَصاحِباهُ