اِعرِفِ الشِعرَ قَبلَ تَعرِضهُ
وَاِدرِ ما وَكدُهُ وَما سَبَبُه
وَأَعاريضَهُ الَّتي أُخذَت
مِن أَساليبِهِ وَما شُعَبُه
يَستَوي الوَزنُ وَالرَويُّ وَلا
تَتَساوى في نَفسِهِ رُتَبُه
إِنَّما الشِعرُ حسنُ وَحيٍ إِلى
حُرِّ مَعنى وَبَعدَهُ طُنُبُه
وَحُلاهُ أَلفاظهُ لا كَمَن ضَم
مَ قُماشاً بِاللَيلِ مُحتَطِبُه