تخطَّ إلى المحتوى

تراكمت الأنوار عند بروزه

الطويل

٩ أبيات

الزهد

تَراكَمَت الأَنوَارُ عِندَ بُرُوزِهِ

فأَبصَرًَها مَن فازَ مِنها بِفَوزِهِ

وأخبَرَتِ الكُهَّانُ أَخبارَ عِزِّهِ

فَكُلٌّ تَمَنَّى أَن يَكُونَ بِحَوزهِ

سِوَى مَن لَهُ حَظ الشَّقّاءِ يُلَجِلج

وَآمِنَةٌ لَم تَلقَ مِن حَملِكَ الضَّنا

وَلِم لاَ وَفيهَا السَّرُّوَ وَالنُّورُ وَالسَّنَا

وَجاءَت لهَا كُلُّ النَّبِيِّينَ بِالهَنَا

تُبَشِّرُها بالخَيرِ وَالطُّهرِ وَالمنا

فَواحِدُهُم فِي البَيتِ وَالثانِ يَخرُجُ

فَقالَت رَأيتُ النُّورَ مِنَى يَسطَعُ

دَوَاماً وَذِى الأَملاَكُ تَنزِلُ تَطلَعُ

كَذلِكَ أَنوَارُ المُهَيمنِ ثَلمَعُ

عَلىَّ فَما شَىئٌ لَهُ أَتَوَقَّعُ

سِوَى وَضعِ مَن لِلكَربِ يَكشِفَ يَفرجُ