فَمَولِدُهِ يا صاحِ أَشرَفُ مَولِدِ
وَمَشهَدُهُ قَد كانَ أَكرَمَ مَشهَدِ
تَزَيَّنَتِ الحُورُ الحِسانُ بِمَخلَدِ
فأَشرَفُها جاءَت لِمَولِدِ سَيِّدِى
وَمَريَمُ ثُمَّ الأختُ مِن ذَاكَ فافرَحُوا
بَدَا خارِجاً مِنها مُنيراً مُكَبِّرَا
لأُصبُعِهِ المَبرُوكِ قَد جاءَ مُشهِرَا
تَبَدَّى لَهُ مِيكالُ جَهراً مُبَشِّرَا
لاَنتَ إِمامُ المرسَلينَ وَأكبَرَا
فَفى فَضلِهِ قُولُوا وَكَنُّوا وَصَرِّحُوا
فَفى حِينِهِ جاءِتهُ أَملاَكُ رَبِّنا
فَغَابَت بهِ شَيئاً قَلِيلاً بِلا وَنا
وَطَافَت بِه شَرقاً وغَرباً بذِى الدُّنا
فَرَدَّتهُ مَبرُوراً مُنِيراً مُؤَمنَّا
بهِ اللهُ لِلدِّينِ الحَنِيفِّى يُصلِحُ