تخطَّ إلى المحتوى

عامي

٢٨ بيت

المتفرقات

شَوقِ لِى نُورُه ضِياه

قَصدِى فِى الدَّارَينِِ لِقاه

قَصدِ مَدحُه وَها بُدَاه

بالَّذِى لاَ رَبَّ سِوَاه

جَلَّ عَزَّ فِى عُلاَه

مالَهُ فِى الخَلقِ شِباه

بَاثنِى بالرَّبِّ اجتَباه

قَرَّبهُ إِلَيهُ وَدَناه

لِعَظيمِ الذَّات أَرَاه

عزَّ قَدرُه زَاد عُلاَه

جُزءَ لَيلٍ كان سُرَاه

فَوقَ بُرَاقٍ حافِرَاه

يَضَعهُما فِى مُنتَهاه

وَالرِّكاب جِبرِيل حَوَاه

لِحَامُه مِيكال حاز يَدَاه

أُلُوف مَلاَئِك أَتَت مَعاه

حَتَّى بَيتَ القُدُس أَتاه

بالرُّسل رَبِّى مَلاَه

أَتَت إِلَيهِ زَايرَاه

أَزمَنَت كانَت رَحاه

صَلَّوا مَأمُومِين وَرَاه

وَالمُقِيم جِبرِيل قَفاه

دُلَّ مِعراج مِن سَماه

يَرقَ بِيهُ إِلى مُناه

كُلَّ ساعَه مَلَك أَتاه

عَجِّلُوا بِمُصطَفَاه

هَكَذَا لِلعَرشِ رُقاه

وَالحُجُب تُطَوقَ مَعا

بِالنِّعال دَاس ما اعتَلاَه

وَالاَمِين جا مُنتَهاه

أَلحبِيب قال لَيه ياه

كَيفَ جُلُوسُكَ هذَا ما هُو

تَرَكتَنِى وَحدِى نادَاه

هذَا أَنتَ وَذَا الإِله

أَمَّا أَنا أخشى سَناه

أُحرَق بِهِ إِن جُزتُ ذَاهُو

أَوحى لَهُ ما اوحى حَباه

بِكُلِّ خَيرٍ زَان عَطاه

هُناكَ أَسرَار ما سِوَاه

يَنالُها لَو طالَ مَدَاه

نَظَر لَهُ بالعينِ رآه

أَثنى عَلَيهِ عَزِيز ثَناه

قال لَهُ رَبُّه بِلاَ اشتِباه

تَعالَ وَأَقرَب بِلا اكتِناه

مَجذُوب يَقُول يا سَيِّدَاه

إِخوَانِ بَلغهُم رِضَاه

وَهوَ الفَقِير عارِف خَطاه

لَكِن بكُم حَسَّن رَجاه

أَمينُ بالِغ فِى غُناه

عَطِّر القَلبَ فِى بَهاه

حَرِّكِ الشَّوقَ فِينَا ياهُو

مالَنا مَحبُوب سِوضاه

صَلِّ رَبِّى هُوَ الإِله

على الحَبِيبِ وَمُجتَباه

تَعُمُّ آلَه وَأقرِباه

وَالَّذِى يَرضى برِضاه