مُقَدَّمُ جَيشِ المُرسَلِينَ رَسُولُنا
وَقائِدُ رَكبِ الصَّالِحِينَ دَلِيلُنا
مُمِدُّ قُلُوبِ العَارِفِينَ مُنِيلُنا
مَلاَذُ جَميعِ العالِمَينَ كَفِيلُنا
فَعرِّج عَلَيه دِيمَةً وَبِهِ كَفَا
تَعالَ نُغَنِّى ساعَةً لِمنِ انتَهى
لَهُ الفَخرُ وَالتَّبجِيلُ وَالعِزُّ وَالبَها
فَذَاكَ أَمِيرُ الكامِلِينَ أُولِى النُّهى
لَهُ رِفعَةٌ قَد قِيلَ وَاللهِ إِنَّهَا
بها آدَمٌ لِلِهِ مَدَّ لَهُ كَفَّا
فَقالَ لَهُ مَولاهُ مِن أَينَ تَعلَمُ
بِهَذا الحَبيبِ الذ بِهِ الكَونَ أَرحَمُ
فَقالَ رَأَيتُ اسماً بإسمِكَ يُرقَمُ
بِباطنِ عَرش العِزِّ رَبِّىَ يُكرِمُ
فَقُلتُ إِذ مَولاَىَ عَنِّىَ قَد عَفا