رَوَينا بِأنَّ اللهَ قَد قالَ مُقسِما
بِعِزَّتِهِ ثُمَّ الجَلاَلِ وَأَعلَمَا
لآدَمَ لَو مِنَّا طَلَبتَ مُعَمِّما
بِهِ عَفوَ ذَنبِ المذنِبينَ تَكَرما
أَنَلناكَ ذَا فاللهُ فى القَولِ صادِقُ
فأصغِ لِقَولِى أُعلِمَنكَ بِأمرِهِ
فَذَاكَ حَبيبى أنتَ مِن نُورِ سِرِّهِ
فَلَولاَهُ ما كانَ الوُجُودُ بِأَسرِهِ
وَلا عَرشَ لاَ كُرسِى يَقُوم بِغَيرِهِ
فَذَاكَ الَّذِى مِن أَجلِهِ الكَونَ أَخلقُ
تَوَسَّل بهِ إِن رُمتَ مِنِّ مَحَبَّةً
لأَنَّ لَهُ صَوَّرتُ دُنيا وَجَنَّةً
فَلاَ أَحَدٌ منِّى يَنالُ مَبَرَّةً
بِغَيرِ حَبيبي بَل خَليلِى مَوَدَّة
هُوَ البابُ فأتُونِى بهِ وَتحققَّوا