تخطَّ إلى المحتوى

ولما أراد الله إظهار نوركم

الطويل

١٢ بيت

الزهد

وَلمَّا أَرَادَ اللهُ إِظهَارَ نُورِكُم

مَنَ الصَّدَفِ المَكنُونِ عَن كُلِّ غيرِكُم

تَجَلّى فأَبدَاهُ مُجِلاًّ لَقَدرِكُم

فَركَّبَهُ فِى ظَهرِ آدَمَ سِرِّكُم

فَقَامَت لَهُ الأَملاَكُ تُبدِى عَجائِبا

فَقَالَ إِلهِى سَوَّ هذا بِجَبهَتى

لأنظُرَ لِلأَملاَكِ حِينَ تَحِيتَّى

فَرَكبَّهُ مِمَّا أَرَادَ بِعَطفَةِ

فَقَامُوا لَهُ قُدَّامَ صَفَّا بِهَيبَةِ

فَقالَ أَيا مَولاى تمَّ لِى المَطالِبا

بِجَعلِكَ هذَا النُّورَ مِن حَيثُ أَنظُرُ

كمِثلِهِمُ فالفَضلُ عِندَكَ أَكبَرُ

نَقَلهُ إِلى السبَّابَةِ اليُمنى فاشكُرُوا

لِرَبَّكُمُو فالشَّأنُ أَرفَعُ أَشهرُ

لَه الحَمدُ إِذ عَلَّى إِلَينا المَرَاتِبا

فَما زالَ هذا النُّورُ مِن ذَاكَ يُنقَلُ

مِنَ اظهُرِ أصلاَبٍ لأَرحامِ تَكمُلُ

بهِ رِفعَةً فالظَّهرُ أًَطيَبُ أفضَلُ

كَذلِكَ ذِى الارحامُ بالطُّهرِ فافعَلُوا

لَهُ مَولداً تَلقَونَ فِيهِ المَآرِبا