فَيا أَحمَدُ المُختَارُ قَد نِلتَ رِفعَةً
مِنَ اللهِ فَضلاً مِن لَدُنهُ وَمِنَّةً
حَبَاكَ لِكُلِّ الخَلقِ غَيثاً وَرَحمَةً
وَسَمَّاكَ مِصباحاً وسًمَّاكَ نِعمَةً
فَأَسدَى إِلَيكَ اللهُ مِنهُ تَحِيَّتى
عَرَجتَ سَماءً لِلمَعالِى لَقَد سَما
علَى غَيرِكم فالطِّينُ طِينٌ وَثمَّ ما
عَرَفناكَ أَنتَ الحِبُّ لِلِهِ أَينَما
نَرُومُ نَوَالاً مِن سوَاكَ فَما وَما
يَتِمُّ وَيُقضى قَد حُبِيتَ ببُغيَةِ
أَلُوذُ بِكُم ما دُمتُ حَيّاً وَإِنَّنى
وَجَدتُ بِكُم فَوقَ الَّذِى كانَ خَصَّنى
وَإِن مُتُّ أَرجُو مِن إِلهِى يُدنِنى
إِلَيكُم بِقَبرٍ ثُمَّ حَشرِ ويَسقِنى
بِكَفكَ ماء العِشقِ
غايَةَ رَغبتى
وَيُحضِرُنى مَعكَ الشُّهُودَ جَميعَهُ
لِوَجهٍ لَهُ فِى الخُلدِ أَنتَ شَفِيعَهُ
وَأَنتَ الَّذِى ما ضَاعَ قَط وَقِيعُهُ
وَقَد جِئتُ بالزَّهرَا أَرُومُ صَنِيعُهُ
لأَهلِ العُلاَ فالرَّبُّ أَكبَرُ نِعمَةِ