أَنُورُكَ عمَّنى أَم ضَوءُ نَوءٍ
يَسُوقُ المَا إِلى أَرضِ الصُّدُودِ
أَريحُكَ ضَايِعٌ أَم ذَا نَسِيمٌ
أُنِيلَ النَّشرَ مِن عَرفِ السُّعُودِ
خَيالُكَ زَارَنِى أم ذاكَ طَيفٌ
يُذَكرُنِى بِحالاتِ الشُّهودِ
أَمَا تَرضى تَحِنُّ عَلَىَّ عَطفاً
وَإِن كُنتُ المُضَيِّعَ لِلعُهُودِ
فتُشهِدَنِى جَمالَ الوَجهِ أيضاً
وَتَكتُبَنى بِيَدِّكَ فِى العَبِيدِ
وَتَشغَلَنى بِحُبِّكَ إِنَّ عَبداً
بِحُبِّكَ قَد شَغَلَتُ فَعَينُ عِيدِ
وَآنِسنى فَإِنِّى فِى اشتِياقٍ
لانسِكًَ يا مُرَادِى يا مُرِيدِى