أعِد ذِكرَ مَن يَهوَاهُ قَلبى وَمُهجَتى
فَلَى ذِكرُهُ يَحلُو علَى أىِّ حالَةِ
سَوَاءٌ عَلَى إِن حَدَّثُوا بِحَدِيثِه
عُدَاتِى وَلُوَّامِى وَأَحبابُ سِيرَتِى
مُدَامِى أحادِيثُ الحَبِيبِ وَذِكرُهُ
وَلَو صَرَّحُّوا فِى ذَا بِعَذّلِى وَلَومَتى
حَياتِى رَجائى وَصلُهُم وَدُنُوُّهُم
وَمَوتِى إِذَا لَم يَقبَلُوا لِى مَوَدَّتِى
مُرَأدِى بَشيرٌ مِنهُمُو بِوِصالِهِم
وَإِن لَم يَكُن مِنهم وَفاءٌ بِوَعدَةِ
فَمِن أَجلِهِم قَد لَذَّ لِى الذُّلُّ وَالهَوَى
وَطابَ افتِضاحِى فِى الَورَى بِمَذَلَّتى
إِذا لَم أُشَاهِد نُورَهُم فِى تَنَسُّكِى
فَما صَحَّ لِى نسكِى نَعَم وَعِبادَتِى
فَكَيفَ يَصِحُّ النُّسكُ غيرَ شُهُودِهِم
وَهُم دَائِماً عِندِى حُضُورٌ بِقِبلَتى