تخطَّ إلى المحتوى

أقيس بن مسعود بن قيس بن خالد

الطويل

١٥ بيت

المتفرقات

أَقَيْسَ بْنَ مَسْعُودِ بْنِ قَيْسِ بْنِ خَالِدٍ

وَأَنْتَ امْرُؤٌ تَرْجُو شَبَابَكَ وَائِلُ

أَطَوْرَيْنِ فِي عَامٍ غَزَاةٌ وَرِحْلَةٌ

أَلاَ لَيْتَ قَيْسًا غَرَّقَتْهُ الْقَوَابِلُ

أَتَجْمَعُ فِي عَامٍ غَزَاةً وَرِحْلَةً

أَلَا لَيْتَ قَيْسًا غَرَّقَتْهُ الْقَوَابِلُ

وَلَيْتَكَ حَالَ الْبَحْرُ دُونَكَ كُلُّهُ

وَكُنْتَ لَقًى تَجْرِي عَلَيْكَ السَّوَائِلُ

كَأَنَّكَ لَمْ تَشْهَدْ قَرَابِينَ جَمَّةً

تَعِيثُ ضِبَاعٌ فِيهِمُ وَعَوَاسِلُ

تَرَكْتَهُمُ صَرْعَى لَدَى كُلِّ مَنْهَلٍ

وَأَقْبَلْتَ تَبْغِي الصُّلْحَ أُمُّكَ هَابِلُ

أَمِنْ جَبَلِ الْأَمْرَارِ صُرَّتْ خِيَامُكُمْ

عَلَى نَبَإٍ إِنَّ الْأَشَافِيَّ سَائِلُ

فَهَانَ عَلَيْنَا أَنْ تَجِفَّ وِطَابُكُمْ

إِذَا حُنِيَتْ فِيهَا لَدَيْكَ الزَّوَاجِلُ

ر

مُتَراحِلُ...

لَقَدْ كَانَ فِي شَيْبَانَ لَوْ كُنْتَ رَاضِيًا

قِبَابٌ وَحَيٌّ حِلَّةٌ وَقَنَابِلُ

وَرَجْرَاجَةٌ تَغْشَى النَّوَاضِرَ فَخْمَةٌ

وَجُرْدٌ عَلَى أَكْتَافِهِنَّ الرَّحَائِلُ

تَرَكْتَهُمُ جَهْلًا وَكُنْتَ عَمِيدَهُمْ

فَلَا يَبْلُغَنِّي عَنْكَ مَا أَنْتَ فَاعِلُ

وَعُرِّيتَ مِنْ وَفْرٍ وَمَالٍ جَمَعْتَهُ

كَمَا عُرِّيَتْ مِمَّا تُمِرُّ الْمَغَازِلُ

شَفَى النَّفسَ قَتْلَى لَمْ تُوَسَّدْ خُدُودُهَا

وِسَادًا وَلَمْ تُعْضَضْ عَلَيْهَا الْأَنَامِلُ

بِعَيْنَيكَ يَومَ الْحِنْوِ إِذْ صَبَّحَتْهُمُ

كَتَائِبُ مَوْتٍ لَمْ تَعُقْهَا الْعَوَاذِلُ