عندِى حَدَائِقُ وُدٍ غَرسُ أنعُمِكُم
فالحَمدُ مِنكُم لَكُم من أَجلِها غَمَسا
ضَيَّعتُها سادَتِى جَهلاً فَهاهِى ذِى
قَد مَسَّها عَطَشٌ فَليسقِ من غَرَسا
فَدَارِكوها وَفِى أغصانِها رَمَقٌ
حَتَّى تَكُونَ كما كانَت بِغَيرِ أسَا
إِن قُلتُمُو غيرَ هذا يا أُهَيلَ نَدَى
فَلَن يَعُودَ اخضِرَارُ العُودِ إِن يَبسا