يا مَن مَلَكتم عَبدَكُم بِجَمالِكُم
وَبِلُطفِكُم دُومُوا كَذَاكَ تَكَرُّما
وَسَبَيتُمُوا عَقَلاً لَهُ بِجلاَلِكُم
وَبِقَهرِكُم حَتَّى لَكُم قَد أُكرِما
وَبَدَيتُمُوا بِجَمالِ وَجهٍ أُشرَقَت
شَمسُ الضُّحى مِن وَجهِهِ فَتَتَمَّما
وَظَهَر تُمُوا بِضِياءِ حُسنٍ باذِخٍ
أَنَّى لَهُ قَبلَ الوُجُودِ مُهَيَّما
فالكَونُ خالٌ قَد بَدَا مِن وَجهِكُم
وَلَقَد تَجَلَّى الوَجهُ فِيهِ فأَبهَما
فَبِكُم جَمِيعُ الكائِناتِ تَجَمَّلَت
وَلَكُم كمالٌ لِلجَمالِ مُتَمِّمَا