وَكَيفَ تَرَى لَيلَى بِعَينٍ تَرَى بِها
مَحاسِن دُنيا مِن نِساءٍ رَوَائِعٍ
وَكُلُّ حَبيبٍ فِى الدُّنا فَهُوَ أَنَّهُ
سِوَاها وَما طَهَّرتَها بالمَدَامِعِ
وَتَلتَذُّ مِنها بالحَدِيثِ وَقَد جَرَى
على سَمعِكَ الفانِى حَديثُ الفَظائِعِ
فَلا تَطمَعَن فِى ذَا وسَمعُكَ قَد صَغى
حَدِيثُ سِوَاها فِى خُرُوقِ المَسامعِ