تخطَّ إلى المحتوى

فجمل القلب إن رمت الدخول إلى

البسيط

١٧ بيت

المتفرقات

فجَمِّل القَلبَ إِن رُمتَ الدُّخُولَ إِلَى

دِيوَانِ أَسرَارِنا كَيما تَكُونَ لَنا

جَمَالُهُ بِثِيابِ اللهِ لَيسَ كما

يُقالُ مِن جُوخٍ أو مِمَّا بهِ فُتِنا

مِنها ثَلاثَةُ لاَ بُد أن تُحَصِّلَها

لأَنَّها سِرُّهُ فِى أَصلِ شِرعَتِنا

إِزَارُ وَرعٍ رِدَاءُ الزُّهدِ يا وَلَدِى

وَتاجُ حُبٍّ صحِيحٍ فِيكَ قَد كَمَنا

إِذَا عَدِمتَ لَها فاقطَع بأَنَّكَ لاَ

تَحُومُ حَولَ حِماهُم ساعَةً زَمَنا

كَذلِكَ الحَالُ إِن لَم تَأتِ مُتَّزِراً

لأَجلِ أَنّكَ بادِى عَورَةٍ وَعضنا

وَغِن عَدِمتَ رِدَاءَ الزُّهدِ أَنتَ كَذَا

لِلبُعدِ أَقرَبُ مِن قُربٍ وَحالِ دُنا

وَفَقدُكَ التَّاجَ هذَا عَينُ طَردِهِم

وَإِن لَبِستَهُمُو فادخُل وَكُن مَعَنا

ثُمَّ اعتَقِد يا اُخِّي أَنَّ قَلبَكَ هُو

إنسانُ نَصّ أَتَى فِى عَينِ سُورَتِنا

فِى التِّينِ إِذ قالَ مَولاَنا العَظِيمُ لَقَد

خَلَقَنا إِنسانَ حُسنٍ نُورَ قَبضَتِنا

لأَنَّهُ المَعنَى مِن قَولِ الإِلهِ نَفَخ

تُ فِيهِ من روحِى لكِن قَلَّ مَن فَطِنا

وَأَنَّهُ البَيتُ لِلرَّبِّ الجَليلِ فَلاَ

يَسَعهُ شَىءٌ سِوَاهُ يا سَميذَعَنا

وَالوُسعُ هذا ثَلاثٌ قَسَّمُوهُ وَهِى

وُسعُ المَعارِف مِن كُلِّ الوُجُوهِ سَنا

وَالثَّانِ وُسعُ الشُّهُودِ لِلجَمالِ فَقُل

كَشفٌ وَذَوقٌ لأَسما اللهِ جَلَّ ثَنا

وَألثَّالِثُ الوُسعُ لِلتَّحقيقِ وَهوَ أَخِى

وُسعُ الخِلاَفَةِ صُن إِن ذُقتَها زَمَناً

أَعنى التَّخَلُّقَ بالأَخلاَقِ مِنهُ إِلَى

حَدِّ الأَنِينَةِ حَتَّى أن تَقُولَ أَنا

اَقُولُ هذا وَأرجُو اللهَ مِنهُ لَهُ

فالأَشيا بالفَضلِ كانَت كُلُّها ضِمنَا