عَهدِى بِكُم فِى قُربِهِ قَد طَالَ بِى
أَفَلاَ تُرُونِى حُسنَكُم عَطفاً عَلى
مالِى سِوَاكُم إِن قَرُبتُ لِحَيِّكُم
أَو إِن بَعُدتُ بِجُثَّتى يا نِعمَ حَى
فَجنابُكُم صافٍ كَرِيمٌ وَاسِعٌ
فبِهِ تَوَسَّلنا لِرَبّ باقِ حَى
وَعلى بُرقِ الفَضلِ مِنكُم قَد سَرَى
عَبدٌ بِحُبِّكُمُو طَوَى الأَضلاَعَ طَى
لِحَضِيرَةِ الرِّضوضانِ وَالقُربِ الَّذِى
لا يَعتَرِيهِ السُّخطُ لاَقَطعاً وَلَى
فَبحَقِّ مَن قَد قامَكُم لِلوَصلِ بَي
نَ جَنابهِ وَعِبادِهِ مُدُّوا إِلى
حَبلاً مَتِيناً مِن صَفاءِ ودَادِكُم
فَضلاً وَذَاكَ الحَبلُ لاَ يُقطَع بِشَى
مِن سُوءِ أحوَالِى وَتقصِيرى فَذَا
قَصدِى وَمَأمُولِى وَلِى ذَنبٌ وَعَى
أَرجُو بِكُم رَبِّى سَماحاً كامِلاً
دُنيا وَأُخرَى سالِمعاً مِن سَبق كى
وَصَحَابَتى وَقَرَابَتى أَرجُو لَهُم
مِنكُم رِضَاءً قَبلَهُ شُربٌ وَرَى
وَعلى نَبِىِّ الخَير دَائِماً
جَدِّد صَلاةً مَع سَلاَمٍ عضدَّ طَى