رَسُولَ اللهِ فاسمَع نِدَائِى ثُمَّ فاشفَعَ
وَدَاوِى السُّقمَ مِنِّى وَأجذِبنى وَأنفَع
وَقَرِّبنى إِلَيكُم بِفَضلٍ ثمَّ أرفَع
لِثَامض الوَجهِ حَتَّى أُشَاهِدكُم وَأرتَع
وَجَمِّل قُبحَ حالِى بِحُسنِكَ يا مُمَتَّع
وَرَونِقنى دَوَاماً بِنُورٍ مِنكَ يَسطَع
وَأمدِدنِى بِسِرٍّ بَهِىّ مِنكَ يَسطَع
وَأَمدُد حَبلَ وَصلٍ قَوِىّ لَيسَ يُقطَع
وَباسِطنِى بِحُبٍِ فإِنَّ الجَاهَ أَوسَع
وَأَبذُل لِى نَعِيماً بهِ أرجُوكَ وَاطمَع
وَمُدَّ إِلَىَّ كأساً بهِ أَروَى وَأكرَع
وَأطعِمنى بِعِشقِ وَحُبّ مِنهُ أشبَع
وَسَامِرنِى إِلى أن أُطِيعَكَ ثُمَّ أركَع
وَكافِحنى شِفاهاً بهِ لِلوَجهِ أخضَع
وَنادِى القَومَ جَهراً بِشَأنِى يا مُشَفَّع
فإِنى ذُو رَجاءٍ كَبِيرٍ فِيكَ أقطَع
وَأَنتَ لِكُلِّ رَاجٍ مَلاًذٌ فِينَا أمنَع
وَقُل لِرَبِّى يَرضى عَلىَّ فَلا أُشَنَّع
وَيَنسُبنى إِلَيكُم فَيَأذَننَ لِى وَأطلَع
علَى مِعرَاجِ نُورٍ لأَشهَدَهُ وَأسمَع
لذِيذَ القَولِ مِنهُ بِكُلِّى بَل وَأجمَع
وَيُعطِيني كِتاباً بهِ ما قَط أفزَع
وَصلَّى اللهُ ربِّى عَلَيكُم ثُمَّ أتبَع
جَميعَ الآلِ طُرّاً وَأصحَابٍ وَتُبَّع
جَمِيعَ الآلِ طُرّاً وَأصحَابٍ وَتُبَّع
وَقُل مَجذُوبَ أبشِر بمَا تضرجُوه أجمَع