أَلاَ فاسمَمعُوا قَولِى جَمِيعاً أَحِبتَّى
بأَنَّ إِلهِى قَد حَبانا بِمنَّة
تَمَنَّوا لَها الأنباءُ مَع كُلِّ أُمَّةِ
فَقُومُوا بِشُكرِ اللهِ يا أَهلَ جَنَةِ
يَزِيدُكُم عِزّاً
ونُوراً كَذَابَها
وَبوحُوا دَوَاماً بالنَّبِىِّ مُحَمَّدٍ
عَسى أَنَّكُم فِى نُورِهِ بِتَأَيُّدٍ
تَكُنُوا فَحولاً حاضِرِينَ بِمَشهَدٍ
فَمَن رَامَ أن يَحظى بِرُؤيَةِ أَحمَدٍ
فَلاَ يَفتُرَن مِن
ذِكرِهِ بَل وَذِكرُها
فَواللهِ ما أَحلاَ شُهُودَ نَبيِّنا
يُنَسِّيكَ ما تَهوَى جَمِيعاً بِذِى الدُّنا
لأَنَّ بهِ الإِحسانَ وَالحُسنَ كامِنَا
بَل الحُسنُ وَالإِحسانُ مِنهُ أَتَى لَنا
فَمِنهُ لَهُ خَيرُ
الصَّلاةِ وَكُلُّها